فلسطين اليوم - وكالات
تحولت الصلاة في مساجد غزة إلى مخاطرة كبيرة، يمكن أن تودي بحياة من يقدم عليها، بعد تعمد إسرائيل استهداف مساجد القطاع بشكل متعمد، حتى وصل عدد المساجد المستهدفة إلى 14 منذ بدء الهجوم. واستهجنت وسائل الإعلام الإسرائيلية صمت العالمين العربي والإسلامي على هذا التدمير المتعمد. وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي توقع ردة فعل أكثر صعوبة على تدمير المساجد من العالمين العربي والإسلامي حيث تم تدمير 14 مسجدا بقذائف وصواريخ الإحتلال .
وكان آخر هذه الاستهدافات الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية النفاثة من طراز “إف 16″، حيث ألقت قنبلة تزن نصف طن على مسجد إبراهيم المقادمة، في بلدة بيت لاهيا أقصى شمال القطاع، أثناء أداء عشرات المصلين صلاة المغرب، ما أسفر عن مجزرة جديدة، راح ضحيتها 16 قتيلا وعشرات الجرحى.
ودفعت هذه المجزرة بعض الفلسطينيين للامتناع عن أداء الصلاة في المساجد، على اعتبار أن إسرائيل بإمكانها أن تقصف أيا منها بزعم استخدامه لتخزين السلاح أو للتدريب على السلاح، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، الإثنين 5-1-2009.
لكن هناك الكثير من المصلين الذين أصروا على التوجه للمساجد لأداء الصلوات جماعة، منهم أسامه سلمان (46 عاماً) الذي كان م












































